الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» سلااااام
السبت 27 فبراير - 16:11 من طرف www.kurd-uae.co.cc

» تحديث الاي فون الجديد 3.1 يسبب أعطال في الجهاز
الأحد 27 سبتمبر - 17:03 من طرف DARIOS

» تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا ... اغتصاب وحشي وتحرش في ظل غياب تربية الأهل والدور الحكومي .. وباحثون يحذرون من عواقب مدمرة
الأحد 27 سبتمبر - 16:49 من طرف DARIOS

» منتديات روج الكوردية roj
الأربعاء 23 سبتمبر - 11:29 من طرف HEVAL

» فقدان 50 حقيبة تعود لمسافرين على متن الخطوط الجوية السورية والحقائب تتجول بين برلين و فيينا و دمشق و حلب
الأحد 20 سبتمبر - 20:09 من طرف DARIOS

» رئاسة مجلس الوزراء: تعديل عطلة عيد الفطر لتصبح خمسة أيام بدءا من الأحد القادم
الجمعة 18 سبتمبر - 8:17 من طرف HEVAL

» بمناسبة عيد الفطر..رحلات جديدة للقطارات من القامشلي باتجاه دمشق وحلب
الخميس 17 سبتمبر - 19:38 من طرف HEVAL

» فندق ريال مدريد يتعرض لهجوم بالألعاب النارية
الخميس 17 سبتمبر - 19:30 من طرف HEVAL

» طالباني: تجاوزنا الخلاف مع أنقرة بشأن العمال الكردستاني ولا للمساس بحقوق الأكراد في العراق
الأربعاء 16 سبتمبر - 19:22 من طرف DARIOS

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HEVAL - 194
 
Alarengin - 165
 
GUL FIROSH - 156
 
DARIOS - 106
 
بريندارم - 86
 
فتى قامشلو - 56
 
برين - 44
 
كوليلك - 39
 
دلشاد قامشلو - 22
 
ليال - 20
 
تصويت
هل أنت مع السلام...ام ضده ؟ بين دول المنطقة
مع السلم
75%
 75% [ 3 ]
أم ضده
25%
 25% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 4
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأحد 23 يونيو - 10:04
عدد زوار المنتدى

شاطر | 
 

 طاقة المستقبل تحت أقدامنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى قامشلو



avatar

تاريخ التسجيل : 10/05/2009


ذكر عدد المساهمات : 56

مُساهمةموضوع: طاقة المستقبل تحت أقدامنا   الخميس 21 مايو - 23:14

طاقة المستقبل تحت أقدامنا
  

ايسلندا تغطي احتياجاتها الكاملة من الكهرباء والتدفئة من الطاقة المستخرجة من باطن الارض. 

 

بون - إذا أطلقنا الكلام على علاته فإنه يمكن القول إن البشرية لا تعاني من مشكلة في الطاقة. 
إننا في الواقع نعيش فوق مصدر للطاقة لا ينفد مخزن في الماء الساخن أو الصخور. فتحت أقدامنا مباشرة تغلي الارض حيث إن الحرارة في 99 في المائة من الكوكب تتجاوز الالف درجة مئوية و تنخفض هذه الدرجة إلى أقل من مائة عند الطبقة الخارجية. 
المشكلة أنه ليس من الهين استغلال هذا المصدر الحراري الواقع تحت الارض والذي يشار إليه الان باسم طاقة حرارة الارض(أو الطاقة الحرارية). وقد أوضحت أيسلندا كيفية القيام بذلك. الجزيرة تقع مباشرة أعلى خط الصدوع في كوكب الارض. ولنقل بدقة إنه عند الخط الذي يحدث فيه الانفصال ببطء بين الرفين القاريين الاوروبي والامريكي يمكن الحصول على الطاقة من قلب الارض مباشرة أو من حيث يمكن للجميع أن يروا الينابيع الحارة تطلق بماء يغلي في الهواء. 
منذ الثلاثينات من القرن الماضي والايسلنديون يستغلون ينابيعهم الحارة حتى أن الجزيرة تغطي اليوم قرابة مائة في المائة من احتياجاتها من الكهرباء والتدفئة من الطاقة المتجددة وبالذات من طاقة الحرارة الارضية. 
وألمانيا ليست مشهورة بينابيعها الحارة ومع ذلك فإنها تتمتع بوفرة في إمكانات الحرارة الارضية. 
يقول فيرنير بوسمان من جمعية الحرارة الارضية نقلا عن بيانات بحثية حكومية إن "الامكانات الكهربائية المتاحة تحت أرض ألمانيا يمكن أن تغطي احتياجاتنا 600 مرة.". لكن الامر ليس ببساطته في أيسلندا فاستغلال مصادر الحرارة الارضية في ألمانيا يتطلب حفرا لاعماق كبيرة. 
يضيف بوسمان أنه مع ذلك فإن استغلال طاقة الحرارة الارضية يمضي قدما في ألمانيا. وفي الوقت الحاضر يصل إنتاج طاقة الحرارة الارضية من المنشآت الكبيرة والصغيرة إلى 700 ميجاوات. 
ويتم تركيب مضخات تدفئة حرارية بعمق 400 متر لكي يمكن الوصول إلى ما يسمى مصادر الطاقة الحرارية "القريبة من السطح" لتدفئة البيوت الخاصة والمدارس والمباني العامة. وتعمل هذه المضخات بعكس الطريقة التي تعمل بها الثلاجات فهي تمتص حرارة الارض وتضخها في البيوت أعلاها. 
وثمة أسلوب آخر يعرف باسم التدفئة "الحرارية المائية" ويقصد به الوصول إلى مصادر الماء الحار الموجودة على مسافة بعيدة من سطح الارض. ويوجد العديد من مثل هذه المصادر في شتى مناطق ألمانيا. 
ويقدر مركز بحوث الارض في بوتسدام أن بإمكان البلاد أن تغطي 29 في المائة من احتياجاتها من التدفئة من مصادر الحرارة المائية في حين يمكن لمصادر الحرارة الارضية أن تغطي نسبة أخرى 28 في المائة. 
وفي إطار أعمال البحث والتطوير الاخرى في بلدة نيشتات جيلف الشمالية الشرقية يجرى استغلال المياه الحارة تحت الارض في إنتاج الكهرباء. 
وهناك بدأت أول محطة للطاقة الحرارية الارضية في ألمانيا العمل في نهاية العام الماضي حيث يجري ضخ الماء بدرجة تبلغ 97 درجة مئوية من عمق كيلومترين لتشغيل محرك توليد يغطي احتياجات نحو 500 منزل من الكهرباء. 
ويفضل المهندسون في السنوات الاخيرة تقنية أخرى تعرف باسم عملية "الصخرة الجافة الساخنة" ويتم فيها تحويل الطاقة المختزنة في صخور جافة ساخنة إلى كهرباء. وتقوم العملية على ضخ ما ء على الصخر الساخن فيؤدي إلى تسخين الماء الذي يعود بدوره إلى السطح فيستغل في أغراض الطاقة. ويجري بناء أول محطة طاقة من هذا النوع في باد إيراتش في جنوب غربي ألمانيا. 
ويذكر مؤيدو طاقة الحرارة الارضية عددا من مزاياها البيئية مقارنة بمصادر الطاقة المتجددة الاخرى مثل طاقة الريح والطاقة الشمسية. ومن هذه المزايا أنها متاحة بشكل دائم حيث إنه لا علاقة لها بالاحوال الجوية أو ساعات اليوم. 
لكن المهندسين يعترفون بأن تقنيات الاستغلال الفعال لطاقة الحرارة الارضية مازالت في مهدها. و إذا كان من الممكن توقع حدوث مساهمة كبيرة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في ألمان يا خلال عقد أو عقدين من الزمن فإن ذلك لن يكون إلا باستمرار العمل بعزيمة وإصرار في تطوير هذه التقنيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طاقة المستقبل تحت أقدامنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ROJA KURDA  :: ~®§§][][ المنتديات العلمية ][][§§®~ :: المجلة العلمية الثقافية-
انتقل الى: